المكتبة العربية الروسية : المنتجات الروسية والصناعة والزراعه في روسيا

المتابعون

‏إظهار الرسائل ذات التسميات المنتجات الروسية والصناعة والزراعه في روسيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المنتجات الروسية والصناعة والزراعه في روسيا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 26 سبتمبر 2020

مرجعيات سلبية عن روسيا تحاول أمريكا تكريسها في أذهان العرب والعالم. #المنتجات_الروسية

وصف بعض الأجانب ، وخاصة الأمريكيين المتغطرسين ، روسيا مرارًا بأنها دولة متخلفة من العالم الثالث. وهناك العديد من السياح حول العالم الذين يختارون وجهات سياحية أخرى بدلاً من روسيا مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وإيطاليا وإسبانيا والصين ، بحجة أن روسيا دولة فقيرة. إن البنية التحتية السياحية الضعيفة ، والشوارع وواجهات المنازل غير المهيأة بشكل جيد ، وعدم ابتسام السكان المحليين يخيفون السياح من جميع أنحاء العالم. هذه هي المراجعات السلبية الشائعة للسياح الأجانب حول روسيا . 
 لكن في كل مرة أقرأ أو أستمع إلى مثل هذه الآراء على الإنترنت ، أريد حقًا أن أذكرك أن روسيا ربما تكون الدولة الكبيرة الوحيدة المؤثرة التي تتطور ليس بفضل مساحتها ولا قوتها العسكرية والاقتثادية ، ولكن حتى على صعيد الانفتاح على العالم. 

اقتصاديآ. 
الدافع لإنتاج سلع عالية الجودة  روسية بسبب قلة المنافسة بسبب ارتفاع اسعارها  ، حيث ان المواصفات القياسية للمنتجات الروسية عالية 
وتتم مراقبة جميع شركات الانتاج الحكومية 
والاهلية واي تلاعب بالجودة والمواصفه سيؤدي
الى عقوبة لهذه المؤسسة او المصنع او الاغلاق. 
السلع ذات الجودة العالية اسعارها مرتفعه حتما لان المادة الأولية مرتفعه اذا ما كانت بجودة عالية.  وهذه من جانب المستهلك وليس المنتج
وبالتالي لايمكن للمنتجات الروسية ان تنافس المنتجات الرخيصة في الاسواق العالمية ذات العمر الاستهلاكي يوم ونصف. 
معناه ان العيب ليس في المنتج ولكن في المستهلك. 

 كل ما يفخر به الأمريكيون والأوروبيون والصينيون ويعتبرونه أمرًا مفروغًا منه ، يتم إنشاؤه بفضل ظروف العرض والطلب في الاسواق العالمية التي هم أنفسهم يسيطرون 
على انظمتها السياسية والحكومية والاعلامية
لممارسة الأعمال التجارية. قروض رخيصة لا نهاية لفوائدها للدول ، عبء ضريبي  على الأعمال التجارية على الدول الفقيرة ، غياب العقوبات ، تدمير وسرقة المنافسين ، فتح أسواق المنافسين جعلها جذابة بعين العالم ومتوفره اين ماذهبت وذات تقنية عالية بدون جودة. لكن على الرغم من هذا الاختلاف الهائل في ظروف و الممارسات لل الأعمال الاقتصادية والسياسة ،والحصار الا ان  لم ولن  تتحول روسيا إلى نوع من فنزويلا او يوغسلافيا السابقه . تخيل الآن ما هي االمنتجات الروسية
ذات الجودة العالية التي يعرفها العالم والسوق 
العربي، الجواب اما لاتوجد او سلعة او سلعتين
أحدهما الاسلحه طبعا، وهذه ايضا من السلبيات 
التي تحاول امريكا ترسيخها في مخيلت العالم 
والعرب عن روسيا انها دولة منتجه للسلاح فقط
دولة وشعب عسكر، وهذا خلاف الواقع 100٪
وكأس العالم 2018 أسقط كل ما نسجته امريكا عن الشعب الروسي وروسبا. 

عصر مزدهر جديد ينتظر روسيا قريبا. 


✍️ علي عبدالله