إعلان

كيف إزاحت روسيا الولايات المتحدة وكندا واصبحت في المرتبة الاولى عالميا" في انتاج القمح منذ عام 2017 ولغاية الان؟!.

مرحبا ايها القراء 
روسيا الان ليست نفط و كلاشينكوف!. 
نعم روسيا تخطت من عدة سنوات دول زراعية كبيرة مثل الولايات المتحدة وكندا وازاحتها عن مكانتها الاولى عالميا، في الاستحواذ على انتاج وتسويق القمح في العالم. 


في 2004 أطلق بوتين برنامجا تقوده الدولة لتطوير الزراعة عبر مشاريع وطنية تهدف إلى تحفيز الاستثمار وتطوير الإنتاج. تضمن البرنامج أهدافا لضمان 80 - 95 في المائة من الاكتفاء الذاتي في المنتجات الرئيسة، بما في ذلك الحبوب. وبعد عقد تم إدخال ميثاق الحبوب لتعزيز الشفافية في السوق. 


كذلك كان الانخفاض الحاد في قيمة الروبل – ما جعل الصادرات رخيصة – الذي أعقب فرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على موسكو في 2014 . العقوبات المضادة التي فرضها الكرملين، التي تحظر معظم واردات الغذاء من الغرب، دعمت أيضا المنتجين المحليين.


بعد ذلك بفترة وجيزة، أصبح البلد الأكبر من حيث المساحة، المصدر الأول للقمح في العالم، متجاوزا الولايات المتحدة وكندا لأول مرة في 2017. أعلن بوتين في مؤتمر صحافي لاحقا، "نحن رقم واحد. لقد هزمنا الولايات المتحدة وكندا".
أصبح القمح مصدرا مهما لرأس المال . 
اذن روسيا منذ 2017 هي الاولى عالميا" في انتاج القمح وما الزوبعه الاعلاميه التي اطلقها الغرب وامريكا الا لسان حال الخاسرين. 


بعد استمالة روسيا الناجحة لعدد من الأسواق الجديدة، ولا سيما في آسيا، أصبحت الصين وفيتنام عميلتين كبيرتين. ضاعفت روسيا صادراتها من لحوم البقر في 2020 ثلاث مرات، وضاعفت كذلك صادراتها . من اللحم البقري صدر إلى الصين، بعد أن فتحت سوقها لمنتجي الماشية الروس العام الماضي. وأصبحت فيتنام، ثاني أكبر مستوردة للحوم من هذا البلد.
يقول خبراء الصناعة، إن صادرات الحبوب واللحوم زادت من عمق الوجود الروسي في الدول النامية، ولا سيما الدول المجاورة أو القريبة بما يكفي حتى لا تكون الخدمات اللوجستية مشكلة.
 وفقا لحسابات الأمم المتحدة، العالم يحتاج إلى زيادة إنتاج الغذاء 40 في المائة بحلول 2050 لمواكبة عدد السكان الذي من المتوقع أن يرتفع بواقع ملياري شخص على مدار الـ30 عاما المقبلة.
يقول أولج روجاتشيف، وهو عضو في مجلس إدارة شركة السكك الحديدية الروسية "روساجروترانس"، "إننا نتجه لنسبة من النجاح والنمو في صناعة الغذاء. إنه أمر مربح بسبب الموقع الجيوسياسي".
يضيف، "معظم مستهلكينا، الذين يعانون نقصا في الغذاء، موجودون عمليا في الدول الواقعة بالقرب منا. إنهم قريبون جدا – جميعهم من إفريقيا، والشرق الأوسط، ودول آسيا الواقعة على المحيط الهادئ، والشرق الأقصى. والطريقة الأقصر والأسهل لتلبية حاجتهم هي من خلال الإمدادات من روسيا".


روسيا الان ليس فقط نفطا او كلاشينكوف فحسب!.

المكتبة العربية الروسية
#المكتبة_العربية_الروسية 
@المكتبةالعربيةالروسية 

الصور ياندكس للصور 


شارك الموضوع
تعليقات

إرسال تعليق